ترامب يعلن اتفاقاً نفطياً مع فنزويلا يقضي بتوجيه عائدات الخام لشراء منتجات أميركية فقط

ترامب يعلن اتفاقاً نفطياً مع فنزويلا يقضي بتوجيه عائدات الخام لشراء منتجات أميركية فقط
مشاركة الخبر:

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن فنزويلا وافقت على تخصيص عائدات بيع نفطها لشراء منتجات أميركية الصنع حصراً، في إطار تفاهمات جديدة بين الجانبين.

وقال ترمب، عبر منصة «تروث سوشيال»، إن كراكاس ستستخدم الأموال المتأتية من صفقة النفط الجديدة لشراء سلع أميركية فقط، موضحاً أن هذه المشتريات ستشمل المنتجات الزراعية، والأدوية، إضافة إلى الأجهزة والمعدات الطبية ومستلزمات دعم شبكة الكهرباء وقطاع الطاقة في فنزويلا.

واعتبر ترمب أن هذا التوجه يعني التزام فنزويلا بجعل الولايات المتحدة شريكها التجاري الرئيسي، واصفاً الخطوة بأنها «حكيمة» وتصب في مصلحة الشعبين الأميركي والفنزويلي.

وفي السياق نفسه، أعلنت شركة النفط الفنزويلية الحكومية، الأربعاء، أنها تجري محادثات مع الولايات المتحدة لبيع النفط، وذلك بعد التطورات السياسية الأخيرة وتصريحات ترمب حول تولي واشنطن إدارة تسويق الخام الفنزويلي.

وأوضحت الشركة، في بيان، أن المفاوضات تتم ضمن الأطر التجارية القائمة بين البلدين، وبنماذج مشابهة لتلك المعتمدة مع شركات دولية مثل «شيفرون»، مؤكدة أن العملية تقوم على تبادل تجاري بحت يراعي معايير القانون والشفافية والمنفعة المتبادلة.

وشددت الشركة على التزامها الاستمرار في بناء شراكات تسهم في دعم التنمية الوطنية وتعزيز الاستقرار بما يخدم مصلحة الشعب الفنزويلي.

من جهتها، أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الثلاثاء، أن فنزويلا «لا تخضع لحكم أي طرف خارجي»، فيما صرّح ترمب بأن كراكاس ستسلم الولايات المتحدة عشرات الملايين من براميل النفط.

بدوره، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة ستدير مبيعات النفط الفنزويلي «لفترة غير محددة».

وتجدر الإشارة إلى أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي مثبت في العالم، يتجاوز 303 مليارات برميل، بحسب منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، متقدمة على السعودية وإيران، إلا أن إنتاجها لا يزال عند حدود مليون برميل يومياً، نتيجة ضعف الاستثمارات في البنية التحتية واستمرار العقوبات الأميركية، وفق تقديرات خبراء.