دليل جديد يعيد رسم تاريخ المشي المنتصب لدى أسلاف البشر
كشفت أبحاث علمية حديثة أن أسلاف البشر الأوائل بدأوا المشي منتصبي القامة قبل نحو سبعة ملايين عام، في اكتشاف يعزز الفرضيات السابقة حول تطور الحركة لدى أشباه البشر.
واعتمدت الدراسة، التي أجراها فريق من الباحثين الأميركيين، على تحاليل متقدمة لبقايا عظمية تعود إلى ما يُعرف بإنسان الساحل التشادي، حيث أظهرت النتائج أن هذا الكائن كان يعتمد على المشي على قدمين، وهو ما يؤكد أنه امتلك سمات حركية قريبة من الإنسان الحديث.
ويُعد إنسان الساحل التشادي من أقدم أشباه البشر المعروفين حتى اليوم، إذ عاش في الفترة الممتدة بين 6.7 و7.2 مليون سنة، بحسب ما ورد في الدراسة التي نُشرت هذا الأسبوع.
وكان علماء قد عثروا عام 2001 على جمجمة وأسنان لهذا الكائن في صحراء جوراب شمال تشاد، ولاحظوا أن موضع اتصال العمود الفقري بالجمجمة يشير إلى وضعية رأس تتناسب مع المشي المنتصب.
ويصنف العلماء البشر وأسلافهم المنقرضين ضمن مجموعة تُعرف باسم أشباه البشر، وهي فئة تشمل الكائنات التي تمتلك خصائص مشتركة بين القردة العليا والإنسان.
وفي عام 2022، دعمت دراسة أخرى أجراها باحثون من فرنسا وتشاد هذه النتائج، بعد فحص عظام الذراع وعظمة الفخذ، حيث أوضحت بنية عظم الفخذ أن هذا الكائن كان يتحرك غالباً على قدمين فوق الأرض، مع احتفاظه بالقدرة على التسلق والتنقل بين الأشجار.