مواقف دولية داعمة للجهود السعودية واستئناف المسار السياسي في اليمن

 مواقف دولية داعمة للجهود السعودية واستئناف المسار السياسي في اليمن
مشاركة الخبر:

أعربت جمهورية جزر المالديف عن تأييدها الكامل لكافة المساعي الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى الجمهورية اليمنية، مؤكدة دعمها للجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء حالة التوتر.

ورحبت حكومة جزر المالديف، في بيان رسمي، بالمبادرات التي تقودها المملكة العربية السعودية لاحتواء التوتر في محافظتي حضرموت والمهرة، مثمنة التزامها باتخاذ خطوات عملية من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المحررة. كما دعت جميع الأطراف اليمنية إلى التفاعل الإيجابي مع هذه المبادرات والمشاركة البنّاءة بما يلبي تطلعات الشعب اليمني نحو السلام والتنمية والازدهار.

من جانبها، شددت جمهورية إندونيسيا على ضرورة التوصل إلى حل سلمي شامل للأزمة اليمنية عبر حوار سياسي جامع، برعاية الأمم المتحدة، وبما يحترم سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، ويحذر من أي إجراءات أحادية قد تؤدي إلى تقويض الاستقرار.

وأعربت وزارة الخارجية الإندونيسية، في بيان صادر اليوم، عن تقديرها للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية بالتعاون مع الأطراف اليمنية والدول المعنية، بهدف خفض التصعيد واستعادة الهدوء في محافظتي حضرموت والمهرة. كما أشارت إلى متابعتها الحثيثة للتطورات الجارية، معربة عن قلقها إزاء تصاعد التوترات وما قد يترتب عليها من تدهور أمني وزيادة معاناة الشعب اليمني، داعية إلى ضبط النفس ووقف أي تصعيد.

بدورها، دعت جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية جميع الأطراف إلى التحلي بالحكمة وروح المسؤولية، وتغليب خيار الحوار بما يسمح باستئناف العملية السياسية الشاملة، ويضمن الحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته الوطنية.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، في بيان لها، أنها تتابع بقلق بالغ التطورات الخطيرة في محافظتي المهرة وحضرموت، وما قد يترتب عليها من انعكاسات سلبية على أمن واستقرار ووحدة اليمن. كما ثمّنت الجزائر الجهود المبذولة لاحتواء الأزمة عبر الوسائل السلمية، مؤكدة دعمها الكامل للمساعي الدبلوماسية الهادفة إلى تجنيب اليمن مزيداً من التصعيد والانقسام.