Image

اشتباكات عنيفة بين قوات اللواء الأول حزم ومليشيا الحوثي في جبهة المسيمير.. وقوات محور سبأ تحبط هجوماً حوثياً واسعاً في شبوة

شهدت جبهات القتال في محافظتي لحج وشبوة صباح اليوم تصعيدًا ميدانيًا عنيفًا، حيث اندلعت اشتباكات شرسة بين قوات اللواء الأول حزم ومليشيا الحوثي الإرهابية في جبل القرين بمديرية المسيمير، بالتزامن مع تصدي قوات اللواء الثاني محور سبأ لهجوم واسع شنّته المليشيا في جبهة مرخة العليا شمال محافظة شبوة.

وفي المسيمير، أكدت مصادر ميدانية أن الاشتباكات اندلعت عقب محاولة تسلل فاشلة نفذتها عناصر المليشيا الحوثية باتجاه مواقع اللواء الأول حزم في جبل القرين، حيث واجهها الأبطال ببسالة مستخدمين مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، وتمكنوا من إجبار العناصر الحوثية على التراجع بعد أن تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وأوضحت قيادة اللواء الأول حزم في بيان أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها المليشيا التسلل إلى مواقعهم، مشيرة إلى أن محاولات الحوثي المتكررة تأتي في إطار تحركات يائسة لتعويض خسائرها الميدانية. وأكد البيان أن قوات اللواء تواصل التصدي بشجاعة لكل الاعتداءات، مضيفًا أن أبطال اللواء “يثبتون كل يوم أنهم درع الوطن الحصين وسياجه المنيع في وجه المشروع الحوثي المدعوم من إيران”.

وفي جبهة مرخة العليا بمحافظة شبوة، أحبطت قوات اللواء الثاني محور سبأ هجومًا واسعًا شنته مليشيا الحوثي الإرهابية فجر اليوم، بعد أن حاولت التسلل نحو مواقع اللواء في خطوط التماس الأمامية.

وقالت مصادر عسكرية إن القوات واجهت المهاجمين بقوة نيران كثيفة، وتمكنت من كسر الهجوم وإجبار المليشيا على الانسحاب، موقعة في صفوفها خسائر بشرية ومادية كبيرة.

وأكد العقيد عبدالعزيز سيف بحيبح، أركان حرب اللواء الثاني محور سبأ، في تصريح صحفي، أن القوات كانت على أعلى درجات الجاهزية وتمكنت من التصدي للهجوم بحزم واقتدار، مشددًا على أن “المليشيات لن يُسمح لها بالاقتراب من مواقع القوات أو تهديدها مهما حاولت”.

وأضاف أن المقاتلين يتمتعون بـ روح معنوية عالية وثقة بالنصر، وأنهم ماضون في أداء واجبهم الوطني دفاعًا عن الأرض والعرض، مؤكدًا استمرار القوات في الثبات والصمود في ميادين القتال حتى تحرير كل شبر من تراب الوطن من قبضة المليشيا الحوثية الإرهابية.

ويأتي هذا التصعيد الميداني في وقت تشهد فيه عدة جبهات يمنية تحركات حوثية متزايدة تقابلها جاهزية واستبسال من القوات الحكومية والمقاومة المشتركة، في إطار معركة مستمرة لكسر المشروع الحوثي المدعوم من إيران واستعادة مؤسسات الدولة.