شكر وثناء لمؤسسة الصالح للتنمية الاجتماعية
في وطنٍ يرزح تحت وطأة التحديات والأزمات، تبرز مؤسسة الصالح للتنمية الاجتماعية كمنارة أملٍ وعطاء، تجسّد أسمى معاني العمل الإنساني، وتترجم رسالتها النبيلة إلى مشاريع تنموية وخدمية شاملة تمس حياة الناس وتخفف معاناتهم في مختلف المحافظات اليمنية.
نتوجّه بخالص الشكر والعرفان إلى الأخ أحمد علي عبدالله صالح، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، على توجيهه بتنفيذ 13 مشروعاً إنسانياً وتنموياً في عدد من المحافظات، جسّدت رؤية المؤسسة في تعزيز التنمية المستدامة، وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين دون تمييز.
ومن أبرز هذه المبادرات مشروع الصالح لكفالة اليتيم الذي شمل 12 محافظة واستفاد منه 1,440 يتيماً شهرياً، ليكون عنواناً للرحمة والاهتمام بالأجيال التي فقدت السند. كما نفّذت المؤسسة مشاريع نوعية في مجالات المياه والطاقة والتعليم، منها حفر بئر ارتوازية تعمل بالطاقة الشمسية في حضرموت يستفيد منها أكثر من 10,000 مواطن يومياً، وتزويد مدرستي تريس للبنين والبنات بمنظومات طاقة شمسية وأجهزة كمبيوتر، ما مكّن أكثر من 1,450 طالباً من مواصلة تعليمهم في بيئة أفضل.
وفي مجال البنية التحتية، نفّذت المؤسسة مشاريع رصف وتأهيل طرق في محافظتي لحج والضالع، استفاد منها أكثر من 22,000 مواطن، مما سهّل حركة التنقل وساهم في تنشيط الحياة الاقتصادية والاجتماعية. كما أولت المؤسسة القطاع الصحي اهتماماً كبيراً، من خلال دعم المركز الوطني للأورام ومركز الغسيل الكلوي في عدن، وتأهيل مشروع مياه السعيدية في الحديدة، وتزويد مستشفى السلام بالضالع بالأدوية اللازمة، ما ساعد في تخفيف معاناة آلاف المرضى.
ولم تغب الحالات الإنسانية عن اهتمام المؤسسة، إذ خصصت مساعدات شهرية لـ30 مريضاً خارج الوطن، ودعماً علاجياً طارئاً لـ42 حالة داخل البلاد، مجسدةً بذلك روح التكافل الاجتماعي والاهتمام الإنساني العميق.
إن ما تحقق من إنجازات لم يكن ليرى النور لولا القيادة الواعية للأخ أحمد علي عبدالله صالح، الذي جعل من المؤسسة نموذجاً مضيئاً في العمل الخيري والوطني. وختاماً، نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لإدارة المؤسسة وطاقمها على جهودهم المتواصلة وعطائهم الإنساني، الذي جعل من مؤسسة الصالح منارةً تزرع الأمل وتنشر الخير في ربوع اليمن.