خشية من الحراك الشعبي
يرى مراقبون أن استمرار احتجاز الأحول ليس سوى تعبير عن خوف المليشيا من أي حراك سياسي أو جماهيري قد يتوسع ليشكل تحدياً مباشراً لسلطتها. اختطاف الأحول جاء بعد يوم واحد من إعلان المؤتمر الشعبي العام إلغاء فعالية ذكرى تأسيسه تحت ضغوط حوثية، وهو ما يعكس حالة الارتباك التي تعيشها الجماعة خشية من أي اصطفاف وطني قد يعمق السخط الشعبي المتنامي ضدها. فبدلاً من مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالبلاد، تواصل الجماعة سياستها في القمع والنهب والسيطرة بالقوة.
