معتقلات وسجون جديدة.. عصابة الحوثي في مواجهة مستمرة مع أطياف وفئات المجتمع

 معتقلات وسجون جديدة.. عصابة الحوثي في مواجهة مستمرة مع أطياف وفئات المجتمع
مشاركة الخبر:

أكدت مصادر مطلعة في مناطق سيطرة عصابة الحوثي الإيرانية، وجود مختطفين ومعتقلين في سجون ومعتقلات العصابة من مختلف أطياف وفئات المجتمع، يتعرضون لشتى صنوف العذاب دون أن يعرفوا التهم أو الجرائم التي ارتكبوها.

وأفادت بأن عصابة الحوثي تنفذ منذ أسابيع حملات اختطاف واعتقال لعشرات الأبرياء من أبناء المجتمع، تحت ذرائع وحجج واهية، شملت أكاديميين وأطباء ومهندسين ومشايخ وحفّاظًا للقرآن، ومعلمين وسياسيين وناشطين وحقوقيين، وحتى ممارسي مهن بسيطة وباعة متجولين، دون توجيه أي تهم إليهم.

وحسب المصادر، فإن الأخطر في موجة الاختطاف الحوثية الجارية هو أنها شملت، إلى جانب موظفين حكوميين، نساءً وأطفالًا، حيث يتم اعتقال كل من يشتبه به، لتكوين مجموعات من أبناء المجتمع يتم تعريضهم للتعذيب المميت، ثم إطلاق سراحهم ليكونوا نماذج عذاب وترهيب لكل من يحاول التطاول على العصابة أو رفض فكرها الإيراني، وهي طريقة وُصفت بـ"الغبية" من قبل المجتمع.

وأشارت المصادر إلى أن عصابة الحوثي أقرّت إنشاء واستحداث معتقلات وسجون جديدة قبل حلول المناسبات الوطنية، في مؤشر على موجة جديدة من قمع المحتفلين بتلك المناسبات، وعلى رأسها أعياد الثورة اليمنية في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.

ووسط أنين القهر والحسرة والوجع، لما يعانيه المختطفون والمعتقلون الأبرياء في سجون ومعتقلات الحوثيين، تتصاعد أصوات التحدي والرفض في أوساط الأهالي بعدة مناطق خاضعة لسيطرة عصابة إيران، مؤكدين استعدادهم للاحتفال بالمناسبات الوطنية، ورفع أعلام الثورة، وترديد الأناشيد والأغاني الوطنية.

وأكد الأهالي أن لهم الحق في الاحتفال بتلك المناسبات الوطنية أكثر من حق الحوثيين في الاحتفال بمناسبات دينية دخيلة، تُقام فقط تقليدًا لما تفعله إيران وأتباعها، رغم مخالفتها للدين والشريعة، وكونها من الخرافات وأساطير اليهود.