تأهيل مليشيا الحوثي مطار صنعاء أشبه بفرزة شعوب للباصات الأجرة
أكدت مصادر ملاحية، أن مليشيا الحوثي التي تدعي أنها أعادت مطار صنعاء للخدمة، تبحث عن دعاية إعلامية، ولا يهمها المتاجرة بأرواح المسافرين.
وأشارت المصادر إلى أن المكان الذي دُمر بالقصف الصهيوني بحاجة إلى أشهر وميزانية دولة لإعادته إلى سابق عهده، وليس إلى مليشيا قادمة من الكهوف.
وأوضحت المصادر، أن التأهيل الذي تتحدث عنه المليشيا هو تأهيل أشبه بفرزة شعوب لباصات الأجرة بعد تدمير صالات الاستقبال، والمغادرة، والأجهزة، ووسايل النقل، وما قامت به المليشيا هو مجرد عملية إصلاح لمدرج المطار "سفلتة" فقط مع إعادة بناء لمبنى المسافرين، من أجل ضمان عملية إقلاع وهبوط لطائرة "اليمنية" الوحيدة التي نجت من القصف، وتتواجد حالياً في الأردن.
وقالت المصادر الملاحية، بأن إعادة تأهيل المطار وفق اشتراطات ومعايير المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو) خلال أسبوع- كما تزعم المليشيا الحوثية- أمر صعب، وان الأمر يتطلب أشهراً.
ونوّهت المصادر، أنه إذا كانت طائرة أممية هبطت بالمطار فإن ذلك لا يعني سوى مشاركة المنظمة الدولية لجرائم مليشيا الحوثي بإعطائها رسائل تطمين من أن المطار صالح لاستقبال ومغادرة المسافرين.