Image

عيد بلا بهجة .. الحوثي قتل الفرحة

غابت عن اليمنيين بهجة العيد وتكاد ان تخلوا المتنزهات من الاسر بعد ان كانت تكتظ بالزوار والسبب الازمة الاقتصادية التي بلغت اشدها مع دخول العام الجديد.

"المنتصف" التقت عددًا من المواطنين لمعرفة آرائهم حول العيد وفرحة العيد وكانت الحصيلة التالية.

الوضع الاقتصادي 
يقول عبده مرشد هذا العام قلّ الزوار لمنتزه الضباب وشوهد عدد قليل من الزوار والاطفال مقارنة عن العام الماضي ويرجع السبب ان اغلب الموظفين استلموا مرتباتهم مع نهاية شهر رمضان والتي غطت جزءًا بسيطًا من احتياجاتهم لاستقبال عيد الفطر ومتطلباتهم اليومية ولم يتبقَ مع اغلب الناس ما يمكنهم من التنزه .

جعالة العيد غابت 
ام عبد الوهاب اضافت بالقول ان هده السنة تختلف عن باقي السنوات، لم تعد.هناك اي بهجة واغلب الاسر اغلقت على نفسها الباب واعتبرت العيد كبقية الايام في كل شيء بالمأكل والملبس وجعالة العيد التي غابت بسبب ارتفاع اسعارها مقارنة مع مستوى الدخل الذي اصبح لا يغطي متطلبات اسبوع من مأكل ومشرب.

الحوثي السبب 
ابو بكر محمد يرى ان الحوثي ومغامراته افقد الناس فرحتهم بالعيد حينما استدعى الطيران الامريكي لقصف العاصمة صنعاء والحديدة مما جعل الاسر تتخوف من ان تقوم بالتنزه في الحدائق او الشواطئ خشية من ان يطالهم القصف خاصة وان الحوثيين حولوا الحدائق والمتنزهات الى مخازن للسلاح واماكن تتخفى فيها قياداتهم ولهذا كان الخوف، الى جانب الوضع الاقتصادي وراء تفضيل الاسر المكوث بالمنازل والحديدة التي كانت تكتظ من الزوار القادمين من مختلف المحافظات هذا العام خلت منهم. الكل مصاب بالخوف والهلع ويتحمل الحوثي المسؤولية الذي يجلب الدمار إلى اليمن.

مدن شبه خاوية 
علي مرشد يقول: "ما وصلت اليه اليمن من وضع اقتصادي وحرب وقصف امريكي افقد العيد فرحته واصبحت المدن شبه خاوية من سكانها الذين فضلوا عدم التنزه والبقاء بالمنزل والاكتفاء باستقبال الزوار للمعايدة يراودهم الامل ان تعود اليمن الى سابق عهدها امنة مستقرة. فعشر سنوات حرب جعلتهم يعيشون الالم والمعاناة ليس ايام العيد بل على طول اشهر السنة ينتظرون يوم الخلاص من الحوثي واستعادة دولتهم وحياتهم التي سُلبت".