Image

في ظل غياب الرقابة الرسمية.. الأسعار تواصل الارتفاع رغم تراجع سعر الصرف في مناطق سيطرة الحكومة

أفادت مصادر محلية بأن الأسواق في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، ومنها محافظة تعز، لم تشهد أي انخفاض في الأسعار رغم تراجع سعر صرف الريال السعودي أمام الريال اليمني خلال الأيام القليلة الماضية.

وبحسب المصادر، فقد انخفض سعر الريال السعودي من 620 ريالًا يمنيًا إلى 580 ريالًا، إلا أن الأسعار ظلت على حالها، بل سجلت بعض السلع ارتفاعًا إضافيًا. فعلى سبيل المثال، كان سعر كيس الدقيق (50 كجم) قبل عشرة أيام 51 ألف ريال يمني عندما كان سعر الصرف 620، لكنه ارتفع حاليًا إلى 53 ألف ريال رغم تحسن قيمة الريال اليمني.

وأشارت المصادر إلى أن غياب الرقابة الحكومية على الأسواق سمح للتجار بالتحكم في الأسعار دون ضوابط، حيث يسارعون إلى رفعها عند ارتفاع سعر الصرف، لكنهم لا يخفضونها عند تحسن قيمة العملة المحلية.

وفي محافظة تعز، يعاني المواطنون من تفاوت كبير في الأسعار بين المحلات التجارية والمناطق المختلفة داخل المدينة، وسط غياب أي إجراءات رقابية من الجهات المختصة لضبط الأسواق ومنع التلاعب بالأسعار.

ياتي ذلك في وقت يطالب فيه المواطنون، الجهات الحكومية بسرعة التدخل لضبط الأسواق وإلزام التجار بعكس أي انخفاض في سعر الصرف على أسعار السلع الأساسية، خاصة المواد الغذائية التي تمثل العبء الأكبر على المواطنين.

كما حذرت من أن استمرار هذا الوضع سيزيد من معاناة الأسر اليمنية، خصوصًا في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة وارتفاع معدلات الفقر.